آداب الشروع فِي الدلائل
يقول قبل الشروع فِي حزب كل يوم: اَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ ثلاثا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثلاثا حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ثلاثا ثم يقرأ سورة الفاتحة لوجه الله ثم إلى روح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إلى روح الإمام أبي عبد الله محمد بن سليمان الجزولي رحمه الله ثم آية الكرسي ثم الإخلاص والمعوذتين مع البسملة والاستعاذة ثلاثا ثم يقرأ أسماء الله الحسنى - وإن لم تكن منها- ثم أسماء النبي ص ثم يشرع في حزب كل يوم مع الدعاء قبله وبعده
وَلِلّهِ اْلأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
هُـوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُـوَ الرَّحْمَنُ الرّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الْمُحْصِي الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ اْلأَحَدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ اْلأَوَّلُ اْلآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِي الْمُتَعَالِي الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الرَّؤُفُ مالِكُ الْمُلْكِ ذُوالْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي الْمَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الَّذِي تَقَدَّسَتْ عَنِ اْلأَشْيَاءِ ذَاتُهُ وَتَنَزَّهَتْ عَنْ مُشَابَهَةِ اْلأَمْثَالِ صِفَاتُهُ وَاحِدٌ لاَ مِنْ قِلَّةٍ وَمَوْجُودٌ لاَ مِنْ عِلَّةٍ بِالْبِرِّ مَعْرُوفٌ وَبِاْلإِحْسَانِ مَوْصُوفٌ مَعْرُوفٌ بِلاَ غَايَةٍ وَمَوْصُوفٌ بِلاَنِهَايَةٍ أَوَّلٌ بِلاَ ابْتِدَاءٍ وَآخِرٌ بِلاَ انْتِهَاءٍ لاَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ الْبَنُونَ وَلاَ يُفْنِيهِ تَدَاوُلُ اْلأَوْقَاتِ وَلاَتُوهِنُهُ السِّنُونَ كُلُّ الْمَخْلُوقَاتِ قَهْرُ عَظَمَتِهِ وَأَمْرُهُ بِالْكَافِ وَالنُّونِ بِذِكْرِهِ أَنِسَ الْمُخْلِصُونَ وَبِرُؤْيَتِهِ تَقَرُّ الْعُيُونُ وَبِتَوْحِيدِهِ ابْتَهَجَ الْمُوَحِّدُونَ هَدَى أَهْلَ طَاعَتِهِ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَأَبَاحَ أَهْلَ مَحَبَّتِهِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَعَلِمَ عَدَدَ أَنْفَاسِ مَخْلُوقَاتِهِ بِعِلْمِهِ الْقَدِيمِ وَيَرَى حَرَكَاتِ أَرْجُلِ النَّمْلِ فِي جُنْحِ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ يُسَبِّحُهُ الطَّائِرُ فِي وَكْرِهِ وَيُمَجِّدُهُ الْوَحْشُ فِي قَفْرِهِ مُحِيطٌ بِعَمَلِ الْعَبْدِ سِرِّهِ وَجَهْرِهِ وَكَفِيلٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِتَأْيِيدِهِ وَنَصْرِهِ وَتَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الْوَجِلَةُ بِذِكْرِهِ وَكَشْفِ ضُرِّهِ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَاْلأَرْضُ بِأَمْرِهِ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَغَفَرَ ذُنُوبَ الْمُذْنِبِينَ كَرَمًا وَحِلْمًا لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ اللَّهُمَّ اكْفِنَا السُّوءَ بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ "ثلاثا" يَانِعْمَ الْمَوْلَى ويَا نِعْمَ النَّصِيرُ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَلاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سُبْحَانَكَ لاَ نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ جَلَّ وَجْهُكَ وَعَزَّ جَاهُكَ يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ بِقُدْرَتِهِ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ بِعِزَّتِهِ يَاحَيُّ يَاقَيُّومُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ لاَ إله إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ وَمِنْ عَذَابِكَ نَسْتَجِيرُ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَغِثْنَا وَارْحَمْنَا رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا اَللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلاَةٍ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ
أَسْمَاءُ سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ص
يَحْسُنُ أَنْ يَبْدَأَ دَلاَئِلَ الْخَيْرَاتِ بأسمائه ص يُصَلِّي عَلَيْهِ مَعَ كُلِّ اسْمٍ بِأَنْ يَقُولَ: سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ص أو سَيِّدُنَا أَحْمَدُ ص أَوْ يَقُولَ: اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ص اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا أَحْمَدُ ص وَهَكَذَا…
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ص أَحْمَدُ ص حَامدٌ ص مَحْمُودٌ ص أُحِيدُ ص وَحِيدٌ ص مَاحٍ ص حَاشِرٌ ص عَاقِبٌ ص طَهَ ص يَس ص طَاهِرٌ ص مُطَهِّرٌ ص طَيِّبٌ ص سَيِّدٌ ص رَسُول ص نَبِيٌّ ص رَسُولُ الرَّحْمَةِ ص قَيِّمٌ ص جَامِعٌ ص مُقْتَفٍ ص مُقَفٍّ ص رَسُولُ الْمَلاَحِمِ ص رَسُولُ الرَّاحَةِ ص كَامِلٌ ص إِكْلِيلٌ ص مُدَّثِّرٌ ص مُزَّمِّلٌ ص عَبْدُاللهِ ص حَبِيبُ اللهِ ص صَفِيُّ اللهِ ص نَجِيُّ اللهِ ص كَلِيمُ اللهِ ص خَاتِمُ اْلأَنْبِيَاءِ ص خَاتِمُ الرُّسُلِ ص مُحْيٍ ص مُنْجٍ ص مُذَكِّرٌ ص نَاصِرٌ ص مَنْصُورٌ ص نَبِيُّ الرَّحْمَةِ ص نَبِيُّ التَّوْبَةِ ص حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ص مَعْلُومٌ ص شَهِيرٌ ص شَاهِدٌ ص شَهِيدٌ ص مَشْهُودٌ ص بَشِيرٌ ص مُبَشِّرٌ ص نَذِيرٌ ص مُنْذِرٌ ص نُورٌ ص سِرَاجٌ ص مِصْبَاحٌ ص هُدًى ص مَهْدِيٌّ ص مُنِيرٌ ص دَاعٍ ص مَدْعُوٌّ ص مُجِيبٌ ص مُجَابٌ ص حَفِيٌّ ص عَفُوٌّ ص وَلِيٌّ ص حَقٌّ ص قَوِيٌّ ص أَمِينٌ ص مأْمُونٌ ص كَرِيمٌ ص مُكْرَمٌ ص مَكِينٌ ص مَتِينٌ ص مُبِينٌ ص مُؤَمِّلٌ ص وَصُولٌ ص ذُوقُوَّةٍ ص ذُوحُرْمَةٍ ص ذُومَكَانَةٍ ص ذُوعِزٍّ ص ذُوفَضْلٍ ص مُطَاعٌ ص مُطِيعٌ ص قَدَمُ صِدْقٍ ص رَحْمَةٌ ص بُشْرَى ص غَوْثٌ ص غَيثٌ ص غِيَاثٌ ص نِعْمَةُ اللهِ ص هَدِيَّةُ اللهِ ص عُرْوَةٌ وُثْقَى ص صِرَاطُ اللهِ ص صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ص ذِكْرُاللهِ ص سَيْفُ اللهِ ص حِزْبُ اللهِ ص النَّجْمُ الثَّاقِبُ ص مُصْطَفَى ص مُجْتَبَى ص مُنْتَقَى ص أُمِّيٌّ ص مُخْتَارٌ ص مُجِيرٌ ص جَبَّارٌ ص أَبُو الْقَاسِمِ ص أَبُو الطَّاهِرِ ص أَبُو الطَّيِّبِ ص أَبُو إِبْرَاهِيمَ ص مُشَفَّعٌ ص شَفِيعٌ ص صَالِحٌ ص مُصْلِحٌ ص مُهَيْمِنٌ ص صَادِقٌ ص مُصَدِّقٌ ص صِدْقٌ ص سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ ص إِمَامُ الْمُتَّقِينَ ص قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ص خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ص بَرٌّ ص مُبَرٌّ ص وَجِيهٌ ص فَصِيحٌ ص نَاصِحٌ ص وَكِيلٌ ص مُتَوَكِّلٌ ص كَفِيلٌ ص شَفِيقٌ ص مُقِيمُ السُّنَّةِ ص مُقَدَّسٌ ص رُوحُ الْقُدْسِ ص رُوحُ الْحَقِّ ص رُوحُ الْقِسْطِ ص كَافٍ ص مُكْتَفٍ ص بَالِغٌ ص مُبَلِّغٌ ص شَافٍ ص وَاصِلٌ ص مُوصِلٌ ص مَوْصُولٌ ص سَابِقٌ ص سَائِقٌ ص هَادٍ ص مُهْدٍ ص مُقَدَّمٌ ص عَزِيزٌ ص فَاضِلٌ ص مُفَضَّلٌ ص فَاتِحٌ ص مفتاحٌ ص مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ ص مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ ص عَلَمُ اْلإِيمَانِ ص عَلَمُ الْيَقِينِ ص دَلِيلُ الْخَيْرَاتِ ص مُصَحِّحُ الْحَسَنَاتِ ص مُقِيلُ الْعَثَرَاتِ ص صَفُوحٌ عَنِ الزَّلاَّتِ ص صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ ص صَاحِبُ الْمَقَامِ ص صَاحِبُ الْقَدَمِ ص مَخْصُوصٌ بِالْعِزِّ ص مَخْصُوصٌ بِالْمَجْدِ ص مَخْصُوصٌ بِالشَّرَفِ ص صَاحِبُ الْوَسِيلَةِ ص صَاحِبُ السَّيْفِ ص صَاحِبُ الْفَضِيلَةِ ص صَاحِبُ اْلإِزَارِ ص صَاحِبُ الْحُجَّةِ ص صَاحِبُ السُّلْطَانِ ص صَاحِبُ الرِّدَاءِ ص صَاحِبُ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ص صَاحِبُ التَّاجِ ص صَاحِبُ الْمِغْفَرِ ص صَاحِبُ اللِّوَاءِ ص صَاحِبُ الْمِعْرَاجِ ص صَاحِبُ الْقَضِيبِ ص صَاحِبُ الْبُرَاقِ ص صَاحِبُ الْخَاتَمِ ص صَاحِبُ الْعَلاَمَةِ ص صَاحِبُ الْبُرْهَانِ ص صَاحِبُ الْبَيَانِ ص فَصِيحُ اللِّسَانِ ص مُطَهِّرِالْجَنَانِ ص رَؤُوفٌ ص رَحِيمٌ ص أُذُنُ خَيْرٍ ص صَحِيحُ اْلإِسْلاَمِ ص سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ ص عَيْنُ النَّعِيمِ ص عَيْنُ الْغُرِّ ص سَعْدُ اللهِ ص سَعْدُ الْخَلْقِ ص خَطِيبُ اْلأُمَمِ ص عَلَمُ الْهُدَى ص كَاشِفُ الْكُرَبِ ص رَافِعُ الرُّتَبِ ص عِزُّ الْعَرَبِ ص صَاحِبُ الْفَرَجِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ اَللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِجَاهِ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى ورَسُولِكَ الْمُرْتَضَى طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنْ كُلِّ وَصْفٍ يُبَاعِدُنَا عَنْ مُشَاهَدَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَأَمِتْنَا عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
دلائل الخيرات وشوارق الأنوار فِي ذكر الصلاة عَلَى النَّبِيِّ المختار
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مفتتح المؤلف
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِلَهِي بِجَاهِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَكَ وَمَكَانَتِهِ لَدَيْكَ وَمَحَبَّتِكَ لَهُ وَمَحَبَّتِهِ لَكَ وَبِالسِّرِّ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَضَاعِفِ اللَّهُمَّ مَحَبَّتِي فِيهِ وَعَرِّفْنِي بِحَقِّهِ وَرُتْبَتِهِ وَوَفِّقْنِي لاِتِّبَاعِهِ وَالْقِيَامِ بِأَدَبِهِ وَسُنَّتِهِ وَاجْمَعْنِي عَلَيْهِ وَمَتِّعْنِي بِرُؤْيَتِهِ وَأَسْعِدْنِي بِمُكَالَمَتِهِ وَارْفَعْ عَنِّى الْعَوَائِقَ وَالْعَلاَئِقَ وَالْوَسَائِطَ وَالْحِجَابَ وَشَنِّفْ سَمْعِي مَعَهُ بِلَذِيذِ الْخِطَابِ وَهَيِّئْنِي لِلتَّلَقِّي مِنْهُ وَأَهِّلْنِي لِخِدْمَتِهِ وَاجْعَلْ صَلاَتِي عَلَيْهِ نُورًا نَيِّرًا كَامِلاً مُكَمِّلاً طَاهِرًا مُطَهِّرًا مَاحِيًا كُلَّ ظُلْمٍ وَظُلْمَةٍ وَشَكٍّ وَشِرْكٍ وَكُفْرٍ وَزُورٍ وَوِزْرٍ وَاجْعَلْهَا سَبَبًا لِلتَّمْحِيصِ وَمَرْقًى لِأَنَالَ بِهَا أَعْلَى مَقَامِ اْلإِخْلاَصِ وَالتَّخْصِيصِ حَتَّى لاَ يَبْقَى فِيَّ رَبَّانِيَّةٌ لِغَيْرِكَ وَحَتَّى أَصْلَحَ لِحَضْرَتِكَ وَأَكُونَ مِنْ أَهْلِ خُصُوصِيَّتِكَ مُسْتَمْسِكًا بِأَدَبِهِ وَسُنَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَمِدًّا مِنْ حَضْرَتِهِ الْعَالِيَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ يَااَللهُ يَانُورُ يَاحَقُّ يَامُبِينُ "ثلاثا"وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّيْخُ اْلإِمَامُ الْوَلِيُّ الْكَبِير الْقُطْبُ الشَّهِيرُ سُلْطَانُ الْمُقَرَّبِينَ وَقُطْبُ دَائِرَةِ الْمُحَقِّقِينَ وَسَيِّدِ الْعَارِفِينَ صَاحِبِ الْكَرَامَاتِ الظَّاهِرَةِ وَاْلأَسْرَارِ الْبَاهِرَةِ سَيِّدِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَزُولِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلإِيمَانِ وَاْلإِسْلاَمِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَابِهِ مِنْ ْعِبَادَةِ اْلأَوْثَانِ وَاْلأَصْنَامِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ النُّجَبَاءِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ. وَبَعْدَ هَذَا فَالْغَرَضُ فِي هَذَا الْكِتَابِ ذِكْرُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَضَائِلَهَا نَذْكُرُهَا مَحْذُوفَةَ اْلأَسَانِيدِ لِيَسْهُلَ حِفْظُهَا عَلَى الْقَارِي وَهِيَ مِنْ أَهَمِّ الْمُهِمَّاتِ لِمَنْ يُرِيدُ الْقُرْبَ مِنْ رَبِّ الأَرْبَابِ وَسَمَّيْتُهُ بِكِتَابِ دَلاَئِلِ الْخَيْرَاتِ وَشَوَارِقِ اْلأَنْوَارِ فِي ذِكْرِالصَّلَوةِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُخْتَارِابْتِغَاءً لِمَرْضَاتِةِ اللهِ تَعَالَىوَمَحَبَّةًفِي رَسُولِهِ الْكَرِيمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ص تَسْلِيمًا ووَاللهُ الْمَسْؤُولُ أَنْ يَجْعَلَنَالِسُنَّتِهِ مِنَ التَّابِعِينَ وَلِذَاتِهِ الْكَامِلَةِ مِنَ الْمُحِبِّينَ. فَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرٌ لاَإِلَهَ غَيْرُهُ وَلاَخَيْرَ إِلاَّخَيْرُهُ وَهُوَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَلاَحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
ويحسن أن يضاف هذه الكلمات:
الْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَحَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ حَوْلِي وَقُوَّتِي إِلَى حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي نَوَيْتُ بِصَلاَتِي عَلَى النَّبِيِّ ص امْتِثَالاً لأَِمْرِكَ وَتَصْدِيقًا لِنَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ص وَمَحَبَّةً فِيهِ وَشَوْقًا إِلَيْهِ وَتَعْظِيمًا لِقَدْرِهِ وَلِكَوْنِهِ أَهْلاً لِذَلِكَ فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ وَأَزِلْ حِجَابَ الْغَفْلَةِ عَنْ قَلْبِي وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ اَللَّهُمَّ زِدْهُ شَرَفًا عَلَى شَرَفِهِ الَّذِي أَوْلَيْتَهُ وَعِزًّا عَلَى عِزِّهِ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ وَنُورًا عَلَى نُورِهِ الَّذِي مِنْهُ خَلَقْتَهُ وَأَعْلِ مَقامَهُ فِي مَقَامَاتِ الْمُرْسَلِينَ وَدَرَجَتَهُ فِي دَرَجَاتِ النَّبِيِّينَ وأَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَرِضَاهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مَعَ الْعَافِيَةِ الدَّائِمَةِ وَالْمَوْتِ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَكَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ عَلَى تَحْقِيقِهَا مِنْ غَيْرِ تَبْدِيلٍ وَلاَ تَغْيِيرٍ وَاغْفِرْلِي مَاارْتَكَبْتُهُ بِمَنِّكَ وفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ آمِينْ
يقول قبل الشروع فِي حزب كل يوم: اَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ ثلاثا سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثلاثا حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ثلاثا ثم يقرأ سورة الفاتحة لوجه الله ثم إلى روح رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إلى روح الإمام أبي عبد الله محمد بن سليمان الجزولي رحمه الله ثم آية الكرسي ثم الإخلاص والمعوذتين مع البسملة والاستعاذة ثلاثا ثم يقرأ أسماء الله الحسنى - وإن لم تكن منها- ثم أسماء النبي ص ثم يشرع في حزب كل يوم مع الدعاء قبله وبعده
وَلِلّهِ اْلأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
هُـوَ اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُـوَ الرَّحْمَنُ الرّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارُ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الْمُجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ الْمَتِينُ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ الْمُحْصِي الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ اْلأَحَدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ اْلأَوَّلُ اْلآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِي الْمُتَعَالِي الْبَرُّ التَّوَّابُ الْمُنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الرَّؤُفُ مالِكُ الْمُلْكِ ذُوالْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي الْمَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الَّذِي تَقَدَّسَتْ عَنِ اْلأَشْيَاءِ ذَاتُهُ وَتَنَزَّهَتْ عَنْ مُشَابَهَةِ اْلأَمْثَالِ صِفَاتُهُ وَاحِدٌ لاَ مِنْ قِلَّةٍ وَمَوْجُودٌ لاَ مِنْ عِلَّةٍ بِالْبِرِّ مَعْرُوفٌ وَبِاْلإِحْسَانِ مَوْصُوفٌ مَعْرُوفٌ بِلاَ غَايَةٍ وَمَوْصُوفٌ بِلاَنِهَايَةٍ أَوَّلٌ بِلاَ ابْتِدَاءٍ وَآخِرٌ بِلاَ انْتِهَاءٍ لاَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ الْبَنُونَ وَلاَ يُفْنِيهِ تَدَاوُلُ اْلأَوْقَاتِ وَلاَتُوهِنُهُ السِّنُونَ كُلُّ الْمَخْلُوقَاتِ قَهْرُ عَظَمَتِهِ وَأَمْرُهُ بِالْكَافِ وَالنُّونِ بِذِكْرِهِ أَنِسَ الْمُخْلِصُونَ وَبِرُؤْيَتِهِ تَقَرُّ الْعُيُونُ وَبِتَوْحِيدِهِ ابْتَهَجَ الْمُوَحِّدُونَ هَدَى أَهْلَ طَاعَتِهِ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ وَأَبَاحَ أَهْلَ مَحَبَّتِهِ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَعَلِمَ عَدَدَ أَنْفَاسِ مَخْلُوقَاتِهِ بِعِلْمِهِ الْقَدِيمِ وَيَرَى حَرَكَاتِ أَرْجُلِ النَّمْلِ فِي جُنْحِ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ يُسَبِّحُهُ الطَّائِرُ فِي وَكْرِهِ وَيُمَجِّدُهُ الْوَحْشُ فِي قَفْرِهِ مُحِيطٌ بِعَمَلِ الْعَبْدِ سِرِّهِ وَجَهْرِهِ وَكَفِيلٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِتَأْيِيدِهِ وَنَصْرِهِ وَتَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الْوَجِلَةُ بِذِكْرِهِ وَكَشْفِ ضُرِّهِ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَاْلأَرْضُ بِأَمْرِهِ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَغَفَرَ ذُنُوبَ الْمُذْنِبِينَ كَرَمًا وَحِلْمًا لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَالسَّمِيعُ الْبَصِيرُ اللَّهُمَّ اكْفِنَا السُّوءَ بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئْتَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ "ثلاثا" يَانِعْمَ الْمَوْلَى ويَا نِعْمَ النَّصِيرُ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَلاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سُبْحَانَكَ لاَ نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ جَلَّ وَجْهُكَ وَعَزَّ جَاهُكَ يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ بِقُدْرَتِهِ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ بِعِزَّتِهِ يَاحَيُّ يَاقَيُّومُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِ يَاذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ لاَ إله إِلاَّ أَنْتَ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ وَمِنْ عَذَابِكَ نَسْتَجِيرُ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ أَغِثْنَا وَارْحَمْنَا رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا اَللَّهُمَّ صَلِّ أَفْضَلَ صَلاَةٍ عَلَى أَسْعَدِ مَخْلُوقَاتِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ عَدَدَ مَعْلُومَاتِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ كُلَّمَا ذَكَرَكَ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِكَ الْغَافِلُونَ
أَسْمَاءُ سَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ص
يَحْسُنُ أَنْ يَبْدَأَ دَلاَئِلَ الْخَيْرَاتِ بأسمائه ص يُصَلِّي عَلَيْهِ مَعَ كُلِّ اسْمٍ بِأَنْ يَقُولَ: سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ص أو سَيِّدُنَا أَحْمَدُ ص أَوْ يَقُولَ: اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ص اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا أَحْمَدُ ص وَهَكَذَا…
اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنِ اسْمُهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ص أَحْمَدُ ص حَامدٌ ص مَحْمُودٌ ص أُحِيدُ ص وَحِيدٌ ص مَاحٍ ص حَاشِرٌ ص عَاقِبٌ ص طَهَ ص يَس ص طَاهِرٌ ص مُطَهِّرٌ ص طَيِّبٌ ص سَيِّدٌ ص رَسُول ص نَبِيٌّ ص رَسُولُ الرَّحْمَةِ ص قَيِّمٌ ص جَامِعٌ ص مُقْتَفٍ ص مُقَفٍّ ص رَسُولُ الْمَلاَحِمِ ص رَسُولُ الرَّاحَةِ ص كَامِلٌ ص إِكْلِيلٌ ص مُدَّثِّرٌ ص مُزَّمِّلٌ ص عَبْدُاللهِ ص حَبِيبُ اللهِ ص صَفِيُّ اللهِ ص نَجِيُّ اللهِ ص كَلِيمُ اللهِ ص خَاتِمُ اْلأَنْبِيَاءِ ص خَاتِمُ الرُّسُلِ ص مُحْيٍ ص مُنْجٍ ص مُذَكِّرٌ ص نَاصِرٌ ص مَنْصُورٌ ص نَبِيُّ الرَّحْمَةِ ص نَبِيُّ التَّوْبَةِ ص حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ص مَعْلُومٌ ص شَهِيرٌ ص شَاهِدٌ ص شَهِيدٌ ص مَشْهُودٌ ص بَشِيرٌ ص مُبَشِّرٌ ص نَذِيرٌ ص مُنْذِرٌ ص نُورٌ ص سِرَاجٌ ص مِصْبَاحٌ ص هُدًى ص مَهْدِيٌّ ص مُنِيرٌ ص دَاعٍ ص مَدْعُوٌّ ص مُجِيبٌ ص مُجَابٌ ص حَفِيٌّ ص عَفُوٌّ ص وَلِيٌّ ص حَقٌّ ص قَوِيٌّ ص أَمِينٌ ص مأْمُونٌ ص كَرِيمٌ ص مُكْرَمٌ ص مَكِينٌ ص مَتِينٌ ص مُبِينٌ ص مُؤَمِّلٌ ص وَصُولٌ ص ذُوقُوَّةٍ ص ذُوحُرْمَةٍ ص ذُومَكَانَةٍ ص ذُوعِزٍّ ص ذُوفَضْلٍ ص مُطَاعٌ ص مُطِيعٌ ص قَدَمُ صِدْقٍ ص رَحْمَةٌ ص بُشْرَى ص غَوْثٌ ص غَيثٌ ص غِيَاثٌ ص نِعْمَةُ اللهِ ص هَدِيَّةُ اللهِ ص عُرْوَةٌ وُثْقَى ص صِرَاطُ اللهِ ص صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ص ذِكْرُاللهِ ص سَيْفُ اللهِ ص حِزْبُ اللهِ ص النَّجْمُ الثَّاقِبُ ص مُصْطَفَى ص مُجْتَبَى ص مُنْتَقَى ص أُمِّيٌّ ص مُخْتَارٌ ص مُجِيرٌ ص جَبَّارٌ ص أَبُو الْقَاسِمِ ص أَبُو الطَّاهِرِ ص أَبُو الطَّيِّبِ ص أَبُو إِبْرَاهِيمَ ص مُشَفَّعٌ ص شَفِيعٌ ص صَالِحٌ ص مُصْلِحٌ ص مُهَيْمِنٌ ص صَادِقٌ ص مُصَدِّقٌ ص صِدْقٌ ص سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ ص إِمَامُ الْمُتَّقِينَ ص قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ص خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ص بَرٌّ ص مُبَرٌّ ص وَجِيهٌ ص فَصِيحٌ ص نَاصِحٌ ص وَكِيلٌ ص مُتَوَكِّلٌ ص كَفِيلٌ ص شَفِيقٌ ص مُقِيمُ السُّنَّةِ ص مُقَدَّسٌ ص رُوحُ الْقُدْسِ ص رُوحُ الْحَقِّ ص رُوحُ الْقِسْطِ ص كَافٍ ص مُكْتَفٍ ص بَالِغٌ ص مُبَلِّغٌ ص شَافٍ ص وَاصِلٌ ص مُوصِلٌ ص مَوْصُولٌ ص سَابِقٌ ص سَائِقٌ ص هَادٍ ص مُهْدٍ ص مُقَدَّمٌ ص عَزِيزٌ ص فَاضِلٌ ص مُفَضَّلٌ ص فَاتِحٌ ص مفتاحٌ ص مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ ص مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ ص عَلَمُ اْلإِيمَانِ ص عَلَمُ الْيَقِينِ ص دَلِيلُ الْخَيْرَاتِ ص مُصَحِّحُ الْحَسَنَاتِ ص مُقِيلُ الْعَثَرَاتِ ص صَفُوحٌ عَنِ الزَّلاَّتِ ص صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ ص صَاحِبُ الْمَقَامِ ص صَاحِبُ الْقَدَمِ ص مَخْصُوصٌ بِالْعِزِّ ص مَخْصُوصٌ بِالْمَجْدِ ص مَخْصُوصٌ بِالشَّرَفِ ص صَاحِبُ الْوَسِيلَةِ ص صَاحِبُ السَّيْفِ ص صَاحِبُ الْفَضِيلَةِ ص صَاحِبُ اْلإِزَارِ ص صَاحِبُ الْحُجَّةِ ص صَاحِبُ السُّلْطَانِ ص صَاحِبُ الرِّدَاءِ ص صَاحِبُ الدَّرَجَةِ الرَّفِيعَةِ ص صَاحِبُ التَّاجِ ص صَاحِبُ الْمِغْفَرِ ص صَاحِبُ اللِّوَاءِ ص صَاحِبُ الْمِعْرَاجِ ص صَاحِبُ الْقَضِيبِ ص صَاحِبُ الْبُرَاقِ ص صَاحِبُ الْخَاتَمِ ص صَاحِبُ الْعَلاَمَةِ ص صَاحِبُ الْبُرْهَانِ ص صَاحِبُ الْبَيَانِ ص فَصِيحُ اللِّسَانِ ص مُطَهِّرِالْجَنَانِ ص رَؤُوفٌ ص رَحِيمٌ ص أُذُنُ خَيْرٍ ص صَحِيحُ اْلإِسْلاَمِ ص سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ ص عَيْنُ النَّعِيمِ ص عَيْنُ الْغُرِّ ص سَعْدُ اللهِ ص سَعْدُ الْخَلْقِ ص خَطِيبُ اْلأُمَمِ ص عَلَمُ الْهُدَى ص كَاشِفُ الْكُرَبِ ص رَافِعُ الرُّتَبِ ص عِزُّ الْعَرَبِ ص صَاحِبُ الْفَرَجِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ اَللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِجَاهِ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفَى ورَسُولِكَ الْمُرْتَضَى طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنْ كُلِّ وَصْفٍ يُبَاعِدُنَا عَنْ مُشَاهَدَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَأَمِتْنَا عَلَى السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلإِكْرَامِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
دلائل الخيرات وشوارق الأنوار فِي ذكر الصلاة عَلَى النَّبِيِّ المختار
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مفتتح المؤلف
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِلَهِي بِجَاهِ نَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَكَ وَمَكَانَتِهِ لَدَيْكَ وَمَحَبَّتِكَ لَهُ وَمَحَبَّتِهِ لَكَ وَبِالسِّرِّ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَضَاعِفِ اللَّهُمَّ مَحَبَّتِي فِيهِ وَعَرِّفْنِي بِحَقِّهِ وَرُتْبَتِهِ وَوَفِّقْنِي لاِتِّبَاعِهِ وَالْقِيَامِ بِأَدَبِهِ وَسُنَّتِهِ وَاجْمَعْنِي عَلَيْهِ وَمَتِّعْنِي بِرُؤْيَتِهِ وَأَسْعِدْنِي بِمُكَالَمَتِهِ وَارْفَعْ عَنِّى الْعَوَائِقَ وَالْعَلاَئِقَ وَالْوَسَائِطَ وَالْحِجَابَ وَشَنِّفْ سَمْعِي مَعَهُ بِلَذِيذِ الْخِطَابِ وَهَيِّئْنِي لِلتَّلَقِّي مِنْهُ وَأَهِّلْنِي لِخِدْمَتِهِ وَاجْعَلْ صَلاَتِي عَلَيْهِ نُورًا نَيِّرًا كَامِلاً مُكَمِّلاً طَاهِرًا مُطَهِّرًا مَاحِيًا كُلَّ ظُلْمٍ وَظُلْمَةٍ وَشَكٍّ وَشِرْكٍ وَكُفْرٍ وَزُورٍ وَوِزْرٍ وَاجْعَلْهَا سَبَبًا لِلتَّمْحِيصِ وَمَرْقًى لِأَنَالَ بِهَا أَعْلَى مَقَامِ اْلإِخْلاَصِ وَالتَّخْصِيصِ حَتَّى لاَ يَبْقَى فِيَّ رَبَّانِيَّةٌ لِغَيْرِكَ وَحَتَّى أَصْلَحَ لِحَضْرَتِكَ وَأَكُونَ مِنْ أَهْلِ خُصُوصِيَّتِكَ مُسْتَمْسِكًا بِأَدَبِهِ وَسُنَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَمِدًّا مِنْ حَضْرَتِهِ الْعَالِيَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ يَااَللهُ يَانُورُ يَاحَقُّ يَامُبِينُ "ثلاثا"وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّيْخُ اْلإِمَامُ الْوَلِيُّ الْكَبِير الْقُطْبُ الشَّهِيرُ سُلْطَانُ الْمُقَرَّبِينَ وَقُطْبُ دَائِرَةِ الْمُحَقِّقِينَ وَسَيِّدِ الْعَارِفِينَ صَاحِبِ الْكَرَامَاتِ الظَّاهِرَةِ وَاْلأَسْرَارِ الْبَاهِرَةِ سَيِّدِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَزُولِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلإِيمَانِ وَاْلإِسْلاَمِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَابِهِ مِنْ ْعِبَادَةِ اْلأَوْثَانِ وَاْلأَصْنَامِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ النُّجَبَاءِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ. وَبَعْدَ هَذَا فَالْغَرَضُ فِي هَذَا الْكِتَابِ ذِكْرُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَضَائِلَهَا نَذْكُرُهَا مَحْذُوفَةَ اْلأَسَانِيدِ لِيَسْهُلَ حِفْظُهَا عَلَى الْقَارِي وَهِيَ مِنْ أَهَمِّ الْمُهِمَّاتِ لِمَنْ يُرِيدُ الْقُرْبَ مِنْ رَبِّ الأَرْبَابِ وَسَمَّيْتُهُ بِكِتَابِ دَلاَئِلِ الْخَيْرَاتِ وَشَوَارِقِ اْلأَنْوَارِ فِي ذِكْرِالصَّلَوةِ عَلَى النَّبِيِّ الْمُخْتَارِابْتِغَاءً لِمَرْضَاتِةِ اللهِ تَعَالَىوَمَحَبَّةًفِي رَسُولِهِ الْكَرِيمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ص تَسْلِيمًا ووَاللهُ الْمَسْؤُولُ أَنْ يَجْعَلَنَالِسُنَّتِهِ مِنَ التَّابِعِينَ وَلِذَاتِهِ الْكَامِلَةِ مِنَ الْمُحِبِّينَ. فَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرٌ لاَإِلَهَ غَيْرُهُ وَلاَخَيْرَ إِلاَّخَيْرُهُ وَهُوَ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ وَلاَحَوْلَ وَلاَقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
ويحسن أن يضاف هذه الكلمات:
الْحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَحَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وَلاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ حَوْلِي وَقُوَّتِي إِلَى حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي نَوَيْتُ بِصَلاَتِي عَلَى النَّبِيِّ ص امْتِثَالاً لأَِمْرِكَ وَتَصْدِيقًا لِنَبِيِّكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ص وَمَحَبَّةً فِيهِ وَشَوْقًا إِلَيْهِ وَتَعْظِيمًا لِقَدْرِهِ وَلِكَوْنِهِ أَهْلاً لِذَلِكَ فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ وَأَزِلْ حِجَابَ الْغَفْلَةِ عَنْ قَلْبِي وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ اَللَّهُمَّ زِدْهُ شَرَفًا عَلَى شَرَفِهِ الَّذِي أَوْلَيْتَهُ وَعِزًّا عَلَى عِزِّهِ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ وَنُورًا عَلَى نُورِهِ الَّذِي مِنْهُ خَلَقْتَهُ وَأَعْلِ مَقامَهُ فِي مَقَامَاتِ الْمُرْسَلِينَ وَدَرَجَتَهُ فِي دَرَجَاتِ النَّبِيِّينَ وأَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَرِضَاهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مَعَ الْعَافِيَةِ الدَّائِمَةِ وَالْمَوْتِ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَكَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ عَلَى تَحْقِيقِهَا مِنْ غَيْرِ تَبْدِيلٍ وَلاَ تَغْيِيرٍ وَاغْفِرْلِي مَاارْتَكَبْتُهُ بِمَنِّكَ وفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ آمِينْ
അഭിപ്രായങ്ങളൊന്നുമില്ല:
ഒരു അഭിപ്രായം പോസ്റ്റ് ചെയ്യൂ